الشيخ علي الكوراني العاملي
546
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
السفياني وانخفاض شعبيته حتى بين أهل الشام . قال ابن حماد / 97 : « عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : يسير بهم في اثني عشر ألفاً إن قلوا أو خمسة عشرألفاً إن كثروا ، شعارهم : أمت أمت ، حتى يلقاه السفياني فيقول : أخرجوا إليَّ ابن عمي حتى أكلمه ، فيخرج إليه فيكلمه فيسلم له الأمر ويبايعه ، فإذا رجع السفياني إلى أصحابه ندمته كلب ، فيرجع ليستقيله فيقيله ، فيقتتل هو وجيش السفياني على سبع رايات ، كل صاحب راية منهم يرجو الأمر لنفسه فيهزمهم المهدي . قال أبو هريرة : فالمحروم من حرم نهب كلب » . وأحمد : 2 / 356 ، عن أبي هريرة . وعقد الدرر / 84 ، ومجمع الزوائد : 7 / 315 ، والدر المنثور : 5 / 241 ، والحاوي : 2 / 72 ، عن ابن حماد . والحاكم : 4 / 431 ، عن أبي هريرة مرفوعاً وصححه : وفيه : المحروم من حرم غنيمة كلب ولو عقالاً ، وروى ابن حماد / 95 : « عن الإمام الباقر عليه السلام : إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع اثني عشر ألفاً فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيليا . . ويؤدي إليه السفياني الطاعة ، ثم يخرج حتى يلقى كلباً وهم أخواله ، فيعيرونه بما صنع ويقولون : كساك الله قميصاً فخلعته ، فيقول : ما ترون أستقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم . فيأتيه إلى إيليا فيقول : أقلني ، فيقول : إني غير فاعل ، فيقول : بلى . . . ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة إيليا . ثم يسير إلى كلب فينهبهم فالخائب من خاب يوم نهب كلب » . وهذا النص يصور حالة الشام وفلسطين عند ظهوره عليه السلام وهو من إسقاط الراوي ، لكنه لا يضر في أصل ما اتفقت عليه المصادر من حركته عليه السلام إلى القدس . ويشبهه في مصادرنا حديث العياشي في : 2 / 59 : « عن عبد الأعلى الحلبي : قال أبو جعفر عليه السلام : لكأني أنظر إليهم يعني القائم عليه السلام وأصحابه مصعدين من نجف الكوفة ثلاث مائة وبضعة عشر رجلاً كأن قلوبهم زبر الحديد ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، يسير الرعب أمامه شهراً وخلفه شهراً ، أمده الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين . حتى إذا صعد النجف قال لأصحابه : تعبدوا ليلتكم هذه ، فيبيتون بين راكع وساجد ، يتضرعون إلى الله ، حتى إذا أصبح قال : خذوا بنا طريق النخيلة ، وعلى الكوفة جند مجند ، قلت : جند مجند ؟ قال : إي والله حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السلام بالنخيلة فيصلي فيه ركعتين ، فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني ، فيقول لأصحابه : استطردوا